خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 31 و 32 ص 65

نهج البلاغة ( دخيل )

بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر ، أو ينفذ به أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك في أمانة ، أو يؤمن على خيانة ( 1 ) فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء اللّه . قال الرضي : والمنذر هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام : إنه لنظار في عطفيه ، مختال في برديه ، تفال في شراكيه ( 2 ) .

--> ( 1 ) ومن كان بصفتك . . . : على شاكلتك . فليس بأهل ان يسد به ثغر : الموضع يخاف منه هجوم العدو . أو ينفذ به أمر : أو يمضي في بعض مصالح الدولة . أو يعلى به قدر : تسمو منزلته . أو يشرك في أمانة : المملكة الإسلامية أمانة في يد الامام ، ومن يوليّه من المسلمين على قطر فقد أشركه في حملها . أو يؤمن على خيانة : على دفعها . ( 2 ) لنظار في عطفيه . . . : جانبيه . والمراد : ينظر عن يمينه وشماله مستحسنا هيئته . مختال : ذو خيلاء ( كبرياء ) والبرد : كساء مخطط يلتحف به . تفّال في شراكيه : يتفل على حذائه يمسح عنه الغبار ليعود وكأنهّ جديد . والمراد : وصفه بالكبرياء .